الأربعاء، 29 أغسطس 2012
الاثنين، 27 أغسطس 2012
انا رجل متزوج (واعرة)
عاد الزوج إلى المنزل ثملاً فكسر آنية فخارية ثم تقيأ وسقط أرضاً. فجاءت زوجته وسحبته إلى الأعلى وأخذته إلى السرير ثم قامت بتنظيف المكان.
عندما استيقظ الرجل في الصباح، توقع أن تكون زوجته غاضبة مما حدث ليلة أمس فدعا الله ألا تحدث مشاجرة بينهما.
تفاجأ الزوج حين وجد رسالة من زوجته تقول له فيها: "إفطارك المفضل جاهز على المائدة يا عزيزي. اضطررت إلى الخروج باكرة لأشتري الحاجيات الناقصة من البقال. سأعود إليك مسرعة يا حبيبي. أحبك."
استغرب من كلامها اللطيف رغم ما اقترفه عندما كان مخموراً، فسأل طفله: "ما الذي حدث ليلة أمس؟"
فأجاب الطفل قائلاً: "عندما حاولت أمي أن تسحبك إلى السرير وتنزع حذاءك وقميصك عنك، كنت ثملاً كالميت وقلت لها لا تعبثي معي يا امرأة، اتركيني وشأني فأنا رجل متزوج!"
العبرة : لا نشجع على ارتكاب الخطايا لكن الإخلاص يجعل الناس تتجاوز عن أخطائنا، فننصلح نحن ويسامحنا الأخرون!
قصة صغيرة
يحكى أنّ ثلاثة أشخاص أبرياء حكم عليهم بالإعدام بالمقصلة ، وهم عالم دين- محامي- فيزيائي ، وعند لحظة الإعدام تقدّم ( عالم الدين ) ووضعوا رأسه تحت المقصلة ، وسألوه : هل هناك كلمة أخيرة توّد قولها؟
فقال ( عالم الدين ) : الله ...الله.. الله... هو من سينقذني
وعند ذلك أنزلوا المقصلة ، فنزلت المقصلة وعندما وصلت لرأس عالم الدين توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح عالم الدين فقد قال الله كلمته . ونجا عالم الدين .
وجاء دور المحامي إلى المقصلة .. فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولكن أعرف أكثر عن العدالة ، العدالة .. العدالة .. العدالة هي من سينقذني .
ونزلت المقصلة على رأس المحامي ، وعندما وصلت لرأسه توقفت . فتعجّب النّاس ، وقالوا : أطلقوا سراح المحامي ، فقد قالت العدالة كلمتها ، ونجا المحامي
وأخيرا جاء دور الفيزيائي ..
فسألوه : هل هناك كلمة أخيرة تودّ قولها ؟
فقال : أنا لا أعرف الله كعالم الدين ، ولا أعرف العدالة كالمحامي ، ولكنّي أعرف أنّ هناك عقدة في حبل المقصلة تمنع المقصلة من النزول ...
فنظروا للمقصلة ووجدوا فعلا عقدة تمنع المقصلة من النزول ، فأصلحوا العقدة وانزلوا المقصلة على رأس الفيزيائي وقطع رأسه .
وهكذا من الأفضل أن تبقي فمك مقفلا أحيانا ، حتى وإن كنت تعرف الحقيقة .
من الذكاء أن تكون غبياً في بعض المواقف




